الرئيسية » غذاء » أطعمة لا يقترب منها خبراء التغذية نهائياً “بعضها صادم”
أطعمة لا يقترب منها خبراء التغذية نهائياً “بعضها صادم”

أطعمة لا يقترب منها خبراء التغذية نهائياً “بعضها صادم”

يخبرك العديد من خبراء التغذية بأنه يدعو لاتباع منهج “جميع الأطعمة مناسبة” في الحمية الصحية، وهو يقوم على فكرة أن الأطعمة مثل الكوكيز والكعك والحلويات لها مكان ضمن النظام الغذائي الصحي الشامل (شرط الاعتدال في تناولها). ومع ذلك فإن هناك أطعمة لا يقترب منها هؤلاء الخبراء قيد أنملة. قد تكون تلك الأنواع من الأطعمة التي تحبها وببساطة لا يمكنك التوقف عن تناولها، ولكن لا بأس.

من الرائع جدا الحصول على لمحة عن عادات الأكل لأولئك الذين يُدفع لهم لمساعدة الآخرين كي يأكلوا بشكل صحي في حياتهم. لذا طلبنا من بعض هؤلاء الخبراء مشاركتنا بالأطعمة التي لا يمكن أبدا أن يتناولوها. وإليكم الإجابة:

- اللحوم أو الأجبان المعلبة / أو المصنعة
تقول جاكلين لندن أخصائية تغذية معتمدة، وتحمل الماجستير في العلوم، وكبيرة اختصاصي التغذية السريرية في مستشفى جبل سيناء: “أتجنب على وجه الخصوص تلك الأطعمة المصنوعة مع المكثفات الإضافية والمواد الحافظة والسكر وتلك المحتوية على نسبة عالية من المواد الحافظة. إن المنتجات الحيوانية (والمنتجات الغذائية بشكل عام) التي تبقى على الرف مدة طويلة تتطلب بطبيعتها كمية كبيرة من المعالجة لحمايتها من نمو الجراثيم والتلوث. وأُفضِّل تناول النوع الطازج بدلا من تناول نسخة عالية الصوديوم وغنية بالمواد الحافظة. (من هنا جاء سبب تسمية بعض اللحوم المصنعة “باللحوم الغامضة أو اللغز” ).

- الكريمة أو القشدة المصنوعة من غير الحليب
تقول كريستين كيركباتريك، أخصائية تغذية معتمدة، وتحمل الماجستير في العلوم، ومديرة في مؤسسة العافية بعيادة كليفلاند: “انها خالية تماما من أي كثافة تغذوية، ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب”.

- الأغذية المعدلة وراثياً
تعلّق كاتي كافوتو، أخصائية تغذية معتمدة، وتحمل الماجستير في العلوم، وأخصائية تغذية في مجموعة فيليز و فلايرز: “إذا كانت تلك الأغذية مثاراً للجدل، فسألزم الجانب الحذر. بالاضافة الى ذلك، انا افضل الأغذية العضوية، والأطعمة ذات الجودة العالية، والتي تكون نظيفة وأكثر استدامة بيئياً”.

- الببروني
وتتحدث كيري غانس، أخصائية تغذية معتمدة، ومؤلفة كتاب حمية التغييرات الصغيرة، عن الببروني فتقول: “أنا شخصياً لا أحب طعمه، ولكن الأهم من ذلك، أفضّل وضع الخضار المغذية فوق البيتزا خاصتي بدلاً من اللحوم المصنعة أكثر من اللازم”.

- المشروبات الغازية الدايت
أما كيري غلاسمان، أخصائية تغذية معتمدة، ومساهمة في مجلة صحة المرأة، فتقول: “أولئك الذين يشربون المشروبات الغازية الدايت يبحثون عن الطعم الحلو بدون إضافة سكر أو سعرات حرارية. لسوء الحظ، فإن ذلك الطعم الحلو يؤدي إلى رغبة شديدة في تناول السكر وزيادة السعرات الحرارية طوال اليوم. أنصح بإزالة المشروبات الغازية الدايت ببطء من نظامك الغذائي. وإذا كنت تبحث عن جرعات إضافية من الكافيين، جرب الشاي المثلج الأخضر. إن المشروبات الغازية الدايت عبارة عن مواد كيميائية، ولا تساعد في تجنب السعرات الحرارية الزائدة على المدى الطويل “.

- الكرز المعلب
ويذكر مايكل دافنبورت، أخصائي تغذية معتمد، ويحمل الدكتوراه، وهو خبير التغذية وادي السيليكون: “إن إضافة السكر والمواد الكيميائية والأصباغ الصناعية تفسد الفوائد الصحية للفاكهة اللذيذة بشكل طبيعي”.

- حبوب الإفطار ومنتجات الألبان خالية الدسم
يقول بروك ألبرت، أخصائي تغذية معتمد، ويحمل الماجستير في العلوم، ومؤسس موقع B nutritious للتغذية: ” تمتلئ معظم حبوب الإفطار بالسكريات المضافة وتفتقد البروتين والألياف. إذا تناولتُ ذلك في بداية اليوم، فسأحكم علي يومي بأكمله بعدم الأكل بحكمة، لأَنِّي سأكون جائعاً وراغباً بتناول المزيد من السكريات في غضون ساعة أو ساعتين . أما منتجات الألبان خالية الدسم فهي شيء أتجنبه كلما أمكن ذلك. من المؤكد أن طعمها غير جيد مثل منتجات الألبان العادية، ولكني أساساً أتجنبها لاعتقادي أن الدهون جزء مهم جداً في كل وجبة. كما أن تناول منتجات الألبان كاملة الدسم وعالية الجودة لذيذٌ ومغذٍ”

- المشروبات الغازية
ويتحدث جوي باور، أخصائي تغذية معتمد، ويحمل الماجستير في العلوم، وخبير التغذية والصحة لقناة NBC برنامج اليوم، ومؤسس شركة NourishSnacks، عن المشروبات الغازية فيقول : “انها حلوى سائلة بالمعنى الحرفي، وبدون أي قيمة غذائية على الإطلاق، ما الفائدة؟”.

- المقرمشات الخفيفة (خاصة برتقالية اللون)
تقول كيري غلاسمان: “معظم أكياس المقرمشات والشيبس هي مزيد من السعرات الحرارية بلا أي فائدة ومليئة بالمواد الكيميائية. ولكن ماذا عن ذات اللون البرتقالي منها؟ يبدو أنها تعدت الحد في ذلك. إنها مزيج من الملح والمواد الكيميائية والألوان الصناعية في كيس! هل من أوضح؟”.

- المحليات الصناعية أو سكر الدايت
وتعلّق كاتي كافوتو: “لا أستطيع أن أحمل نفسي على تناول شيء أنا أعلم أنه وهمي وخالي تماماً من المادة الغذائية. كما أن جسدي لا يحبه”.

- اللحم المقدد (البيكون)
وتضيف كيري غانس: “اللحم المقدد هُوَ الطّعام الذي لم أتناوله منذ كنت طفلاً، ما لم يجد طريقه إلى طبقي من كرنب البروكسل (نوع من الملفوف صغير جداً) حين أتناول الطعام خارج المنزل ومع معرفتي بذلك طبعاً. إن محتواه العالي بالدهون المشبعة والصوديوم كان رادعاً لي عن تناوله طيلة هذه السنوات “.

- النقانق
ويضيف جوي باور : “لحوم مصنعة مليئة بالمواد الحافظة ولا يكاد يوجد بها أي بروتين؟ لا شكرا لا أستطيع تناولها!”.

- المشروبات المليئة بالسكر
توضّح جاكلين لندن: “على سبيل المثال: مشروبات القهوة والشاي والعصيرات. أنا أُفضل أكل المزيد من السعرات الحرارية بدلاً من تناول المشروبات الغنية بالسعرات الحرارية والفقيرة بالقيمة الغذائية التي لا تعطي أي إحساس بالشبع

 

المصدر

12055 views

عن الاء آل فريان

آلاء آل فريان بكالوريوس ترجمة/ جامعة الملك سعود مهتمة بالصحة والرياضة

اضف رد

إلى الأعلى