الرئيسية » غذاء » نبتة ستيفيا .. المحلي الأفضل والبديل الآمن للسكر والمحليات الصناعية
نبتة ستيفيا .. المحلي الأفضل والبديل الآمن للسكر والمحليات الصناعية

نبتة ستيفيا .. المحلي الأفضل والبديل الآمن للسكر والمحليات الصناعية

الستيڤيا السكرية (باللاتينية: Stevia rebaudiana) (بالإنكليزية: Sugar bush) هي نوع نباتي شبه استوائي يستخدم للتحلية بدون سعرات حرارية .

هي عشبة عطرية شديدة الحلاوة لها خصائص تغذوية وعلاجية مذهلة ، يستخرج منها مواد آمنه مقارنة بالمُحليات الصناعية ، لا تمد الجسم باي سعرات حرارية كما انها غنية بالعناصر المغذية مثل البروتين والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والصوديوم والمغنيزيوم والزنك والنياسين وفيتامين أ و ج .

استخدمت ستيفيا كمادة للتحلية منذ قرون في الباراجواي والبرازيل ، واشتهر عن النبات بانه “المحلي المعجزة” أو “الكأس المقدسة في صناعة الغذاء” وذلك بسبب منشئه الطبيعي ، تباع وتستخدم هذه العشبة في اليابان منذ نحو 40 عاما .

تستخرج مادة ستيفيا من نبات يطلق عليه نفس الاسم في عملية شبيهة بالسكر ، وهو ما تؤكده مارغريت اشويل، المستشار العلمي لدى معهد (جلوبال ستيفيا).

حيث تقول : تتضمن عملية الاستخراج نقع الاوراق الجافة للنبات، كما هو الحال بالنسبة للشاي، ثم فصل أو تنقية أفضل مكونات التحلية مذاقا وتصل نسب التحلية في بعض المستخلصات المركزة الى نحو 300 مرة مقارنة بالسكر .

ريبودايوسايد إيه هو أحد مستخلصات نيتة ستيفيا ، ويستخلص منها مواد أخرى وهي : ستيفيول جليكوسايد ، ستيفيوسايد، وريبودايوسايد بي وسي ودي وإف، وستيفيول بايوسايد، وربوسوسايد، ودولكوسايد إيه.

الستيفيا تغذي البنكرياس ولا ترفع مستويات السكر في الدم ، مما يجعلها مفيدة وآمنه ، وهي لا تساهم بإضافة أي سعرات حرارية أو كربوهيدرات للنظام الغذائي فضلاً عن أنها لا تؤثر على مستوى الجلوكوز في الدم أو استجابة الأنسولين ، وهو ما يتيح للأشخاص المصابين بمرض السكر تناول مجموعة أكثر تنوعًا من الأطعمة مع الالتزام ببرنامج غذائي صحي.

كما يعد محلي ستيفيا بديل ممتاز عن السكر للاستخدام في الأطعمة والمشروبات من قبل من يرغبون بالالتزام بنظام غذائي صحي ، وهذا ما تؤيده “لورا واينيس” كبيرة علماء الغذاء لدى المؤسسة البريطانية للأغذية حيث تقول :

إن ” ستيفيا ” تتمتع بإمكانية المساعدة في التحكم في ضبط وزن الجسم ،إضافة إلى ذلك فان المنافع الطبية المحتملة حقيقية مقارنة بالمحليات الصناعية منخفضة السعرات الحرارية المنتشرة منذ سنوات .

ويقول “ستيفان جيتس” الكاتب الغذائي ومقدم برنامج تلفزيوني:  ” الشيء الأهم بالنسبة لـ “ستيفيا” هو كونها مصدرا طبيعيا. ذلك لا يعني انها لا تخضع لمعالجة قبل دخولها في مشروباتك او غذائك ، لكنها من أفضل ما قد يحصل عليه أي شخص “

stevia-plant-300x297

فوائد واستخدامات أخرى إضافة للتحلية :

 

تحدثت د. هانم خاطر عن فوائد ستيفيا الأخرى غير التحلية في مقال لها نشر في جريدة الوطن الكويتية حيث تقول :

تستخدم ستيفيا في الباراجواي والبرازيل كمشروب مقوي ومهضم وكعلاج موضعي للجروح منذ اكثر من 1500 سنة ،

وتناولها يساعد على التقليل من اشتهاء الحلويات والأطعمة الدسمة ، وعند تناول الستيفيا بانتظام فإنها تحافظ على المستوي الطبيعي لسكر الدم لأنها تحسن من إنتاج وتعامل الجسم مع الانسولين ، على عكس السكر العادي الذي يؤدي تناوله إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم يتلوه انخفاض في مستواه بعد هضم السكر ثم الشعور بالرغبة في تناول المزيد منه.

إضافة إلى ذلك فهي تحتوي على مواد فعاله تحمي من السرطان (ستيفيوسيد، ستيوفيول وأيزوستيفيول)

وتحتوي على العديد من المواد الفعالة مثل (ريبوديوسيد ا، ستيفيول وايزوستيفيول ) والتي لها فوائد علاجية عديدة منها تحسين المزاج وتنشيط الذهن ، ضبط مستوى السكر الزائد او المنخفض إلى معدلاتهما الطبيعية ،

تضبط ضغط الدم والنبض إلى معدلاتهما الطبيعية ،تحفز جهاز المناعة ومضادة للميكروبات كالفيروسات والبكتيريا والخمائر ،مضادة للالتهابات وتحتوي على مضادات للأكسدة  فتحمي من الشيخوخة والسرطان ، مضادة لتصلب الشرايين ، تساعد الهضم وتقلل من الحموضة والانتفاخ ، تحسن الدورة الدموية ومدرة للبول .

csm_tt_news29621_Stevia2_6dceab3cf0

دراسات وآراء :

- في عام 2006 صرحت منظمة الصحة العالمية أن ” ستيفيا ” مفيدة لمرضى السكري من النوع الثاني ومرضى ضغط الدم ولا تسبب مشاكل صحية .

- في عام 2008 صرحت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية إلى أنه ليست لديها أي تحفظات بشأن النتيجة التي توصلت إليها لجنة الخبراء وهي أن مادة ريبودايوسايد إيه ” مُحلي يتم عزله وتنقيته من أوراق نبات ستيفيا ” معترف بها كمادة آمنة بشكل عام للاستخدام كمُحلٍ ذي أغراض عامة في الأطعمة والمشروبات .

- في عام 2009 صرحت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية أنها لا تشكك في النتيجة التي توصلت إليها لجنة الخبراء حول حالة الاعتراف بمستخلص آخر من مستخلصات ” ستيفيا” ستيفيول جليكوسايد باعتباره آمنًا بشكل عام  للاستخدام كمُحلٍ يقدم بشكل جاهز على الموائد.

- على المستوى العالمي تؤيد لجنة الخبراء المشتركة المعنية بالمواد المضافة إلى الأغذية التابعة لمنظمة الصحة العالمية أمان استخدام هذه المُحليات. وقد وافقت الجهات المعنية على استخدام هذا المحلي في الكثير من البلدان ، بما فيها كوريا والمكسيك وتايوان والصين وروسيا وأستراليا والأرجنتين ونيوزيلندا وكولمبيا وبيرو وأورجواي والبرازيل وماليزيا ، كما يباع ستيفيا في كندا باعتباره منتجًا صحيًا طبيعيًا .

- أجرت اللجنة التابعة للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية قبل تقديم رأيها تقييمًا شاملاً للدراسات التي أجريت على الحيوانات والإنسان على حد سواء والتي تناولت ستيفيول جليكوسايد (المستخلص من ستيفيا ) وتوصلت إلى أن نتائج الاختبار أوضحت أنها ليست سامة للجينات أو مسرطنة أو ذات أي سُمية من شأنها التأثير على التناسل أو النمو .

- كما تؤيد الدراسات التي أجريت على مُحليات ستيفيا بوضوح أنها آمنة ، بالإضافة إلى أن الدراسات الإكلينيكية قد أظهرت أن مُحليات ستيفيا ليس لها أي تأثير على ضغط الدم أو استجابة جلوكوز الدم مما يعني أنه يمكن للأشخاص المصابين بداء السكر استخدام مُحليات ستيفيا بأمان.

- كما انتهى الخبراء العلميون المستقلون سواء في الولايات المتحدة أو جميع أنحاء العالم إلى أن مُحليات ستيفيا آمنة ويمكن للأشخاص من جميع الأعمار والتعدادات السكانية استخدامها، كما تم تحديد معدل الاستهلاك اليومي المقبول بما يبلغ أربعة ملجم/كجم من وزن الجسم وهو المعدل الذي أوصت به الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية ، علما أن هذا المعدل هو تقدير حذر لكمية المُحلي التي يمكن استخدامها بأمان يوميًا طوال عمر الإنسان ، حيث لا يعد الاستهلاك الذي يزيد أحيانًا عن معدل الاستهلاك اليومي المقبول أمرًا يثير المخاوف .

- أما د. هانم خاطر فقد ذكرت في مقالها أنها لا تسبب أي أضرار جانبية عدا أن تناول جرعات كبيرة جدا منها يسبب انخفاض في ضغط الدم وقد تسبب الحساسية لبعض الأشخاص ، وأضافت :

شعوب كثيرة استخدمت الستيفيا لعقود من الزمن، ولم يثبت تورط الستيفيا في أي مشاكل صحية أو أثناء الحمل أو تشوهات بالأجنة، فهي أأمن كثيرا من المحليات الصناعية الأخرى .

كما اعتاد سكان دول أمريكا الجنوبية مثل براغواي والبرازيل منذ مئات السنين على تحلية طعامهم بـ “ستيفيا” دون آثار جانبية ، ثم انتقلت إلى دول شرق آسيا كاليابان وكوريا وفي بداية السبعينات قامت اليابان بزراعة “ستيفيا” واستخدمتها كبديل للمحليات الصناعية وفي عام 1977 استخدمت اليابان ستيفيا على نطاق واسع بمقدار %40 من المُحليات المتوفرة بالأسواق كسكر للمائدة وفي صناعة المواد الغذائية والمشروبات الغازية ، واليابانيون هم من أكثر الشعوب تناولا لـ “ستيفيا” .

مصادر : 1234 –  5678

30275 views

عن يوسف السليمان

مؤسس الموقع ، مهتم بالتغذية والرياضة .. تخلصت من نصف وزني باتباع مبادئ بسيطة وتغيير نمط حياتي .. الدور عليك اﻵن

اضف رد

إلى الأعلى