الرئيسية » خواطر صحية » كيف تخرج من العيد بأقل خسائر ممكنة
كيف تخرج من العيد بأقل خسائر ممكنة

كيف تخرج من العيد بأقل خسائر ممكنة

هذا الموضوع مهم ويستحق تركيزك وانتباهك فأتمنى أن تقرأه بشئ من الجدية.

الكثير من اصدقائنا على تويتر فى #حملة_عرب_دايت خلال الشهورالماضية وضعوا أهدافاً زمنية للوصل الى أوزان معينة..

 الكثير منهم ربط أهدافه بالعيد:

“أتمنى أن أصل الى وزن كذا فى العيد”

طبعا هذا شئ ممتاز جدا فتقسيم الهدف الكبير الى اهداف مرحلية صغيرة أحد تكتيكات النجاح المعروفة .

المشكلة تكمن فى أن الكثيرين وخاصة أخواتنا البنات_ والرجال بشكل أقل _ يضعن هدف العيد كتحدى حقيقى لتحقيق خسارة معينة فى الوزن ويكون الدافع بالتأكيد هو الظهور بمظهر مميز وسط العائلة والأقارب فى وقت العيد المفرح.

لاشك هذا سيضاعف فرحة العيد وسط عبارات الثناء والانبهار بخسارة الوزن وأدعوا لجميع إخواننا وأخواتنا بنزول جميل وعيد سعيد ومبهج للجميع يارب.

حسناً : اسمعكم تسألون : اين المشكلة فى كل هذا ولماذا تصدع رؤسنا بهذا الموضوع.

لابد أن تعلموا أن لهذا العيد مخاطر على الدايت قسمتها الى قسمين : مخاطر نفسية ومادية !

المخاطر النفسية :

كل من تمكن من النزول خلال شهر رمضان وما قبله نزولا جيدا سيظهر بإذن الله فى العيد بملابس جديدة وبالتأكيد مقاسات أصغر وسيسمع عبارات جميلة جدا وهذا له تأثير جانبى سئ وهو :

الشعور بالتخدير المؤقت وأنك قد وصلت الى هدفك وانتهى الامر، هذا سيدمر حماسك تماماً فى استكمال طريق الدايت بعد العيد وقد تفاجأ بمرور اسبوع او اثنين بعد العيد بدون أى اهتمام بالدايت أو حذر فى الأكل مع استعادة بعض الكيلوجرامات التى ستزيد الأمر تعقيدا .

الحل :

لابد أن تدرك / تدركين جيدا أن ملابس العيد ليست هى نهاية الطريق وليست هى الهدف، الهدف الرئيسى هو الوصول للوزن المثالى أو القوام المثالى ولو بعد شهور ليستمر باقى عمرك وفى كل الأعياد ,, هذا هو الهدف الذى لابد أن يظل محفورا فى ذهنك.. نحن لا نستطيع الاستمرار فى أى طريق بدون هدف، لا تجعل تخدير العيد يفسد عليه هدفك الحقيقى.

المخاطر المادية :

من عادتنا الشرقية فى عيد الفطر مع كثرة العزومات والزيارات توافر جميع المأكولات غير الصحية من الأكلات الدسمة والحلويات الشرقية والكعك والبسكويت والشيكولاتات والكولا والتى كفيلة فى (3 أيام فقط من عدم الحذر) بتدمير مجهود شهر أو أكثر من الدايت ومع جو العيد المرح والشعور السابق بالانجاز فى الدايت سيزول الحذر تدريجيا.

الحل :

  • لا تشرب الكولا أبدا بأى شكل من الأشكال وضعها قاعدة أنك لن تشرب أى مشروبات غازية فى العيد واستبدلها بنوع دايت وهو رغم سؤه الا  ان الحرمان التام لا يفيد ، استمتع بعلبة او اثنين من الكولا الدايت بحد أقصى.
  • لا تجمع بين الأكلة الرئيسية وحلويات العيد، اذا كنت لابد مضطر الى تناول حلويات العيد فحاول أن تجعلها بين الوجبات وبعيدة عن الوجبة الرئيسية قدر الأمكان حتى لا تتراكم السعرات فى الجسم مرة واحدة فيضطر الى تخزينها مباشرة.
  • أياك والاسراف أو الانتقام من حرمان الدايت ، اعلم أن أخطر كلمة هى ” خربانة خربانة”  مهما تنازلت او لخبطت دائما قف عند حد الاعتدال واعلم ان طريق الرجوع مفتوح وسهل والخسارة الهينة سهلة التعويض.
  •  ان الاسراف الشديد بجانب خطورته على الوزن سيسبب لك الام مبرحة فى المعدة التى تعودت على الصيام والاكل الصحى والخفيف، حلويات العيد والأكل الدسم بشكل مفاجئ سيسبب تعب شديد للمعدة ولن تجنى إلا الألم .
  • استغل الخروج مع الاصدقاء فى المشى الكثير وخاصة اذا حصلت لخبطة . وان لم تستطع فحاول قدر الإمكان ان تقوم بحرق السعرات الزائدة التى حصلت عليها . إن غلبك الأكل فاغلبه بالرياضة .
  • سارع الى صيام الست البيض من شوال متتابعين بداية من ثانى ايام العيد . ففضلا عن الأجر العضيم لاتباع رمضان بصيام ستة ايام من شوال، فإن صيامهم ثانى ايام العيد (متتابعين) يحد من الرغبة فى اللخبطة وسيوقف امكانية التخبيص بشكل كبير كما ان الصيام فى هذا الوقت سيكون من أسهل ما يكون حيث ما زلنا متعودين على الصيام، أيضا لو قمت بتطبيق الدايت الرمضانى فى هذه الايام فهذا يعنى بضعة كيلوات أخرى تخسرها . ويتحول العيد من مشروع تخريب الى مشروع تحفيز .

 الكلام السابق أهميته فى أنى لا أريدك أن تشعر بالحرمان فى العيد حتى لا يأتى ذلك بأثر سلبى، لا بأس من وجبات مفتوحة وتبسط فى بعض الأكلات ولكن بحذر وانتباه ومعرفة تماماً ان هذه مجرد استراحة ونكمل المشوار، مجرد مكافأة على الأداء الجيد فى رمضان ودفعة لنكمل ما بدأناه بشرط ألا تخرج بوزن زائد من العيد ابداً .

محاولة حرق السعرات الزائدة هامة فلو خرجنا من فترة العيد بوزن ثابت فهو جميل ، الخطورة ان نخرج من العيد بثلاثة أو أربعة كيلوجرامات زائدة _وهذا من أسهل مايكون مع الحلويات والبيبسى_ فتفاجأ انك قد ضيعت مجهود رمضان وتجعل العودة للدايت ثقيلة ومؤلمة.

أتمنى لكم عيدا سعيدا مرحا ووقتا ممتعاً ورحلة موفقة للرشاقة بإذن الله.

3107 views

عن رشدي عثمان

اضف رد

إلى الأعلى