الرئيسية » رياضة » الدايت و الرياضة هل هو زيادة رفاهية ؟
الدايت و الرياضة هل هو زيادة رفاهية ؟

الدايت و الرياضة هل هو زيادة رفاهية ؟

في الحقيقة كنت من أولئك الأشخاص الذين ينظرون بهذا المنظور، ولكن لتغير نظام حياتك لحياة أكثر صحية يجب أن تقنع ضميرك و نفسك بأهمية ما تريد القيام به.

هناك الكثير منا يستعيد وزنة بعد فترة من خسارته .لماذا ؟ لأنهم توقفوا عن السير في الطريق الصحيح و ملوا، ولكن عندما تعمل على تحويل حياتك إلى حياة صحية، انطلاقا من ضميرك ستختلف النتائج كليا.

فلا ننسى قول الله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )

و هذا ما سأفعله في هذا المقال، سأتكلم بلغة المنطق و الأرقام لنثبت عكس هذه المقولة .

عُرف الإنسان العربي بقوامه الممشوق و الأجسام الصحية منذ العصور القديمة ، لما تفرض علية بيئته الصحراوية ذلك ، كما أن كثير من انواع الرياضة التي نعدها الان مجرد رفاهية. اعتبروها ضرورية لكمال رجولتهم ومفاخرهم ، فتحدث كما شئت عن أهمية الصيد و الفروسية للرجل العربي وانضمت إليها في زمن الفتوحات السباحة .

وأشهر ذلك مقولة عمر رضي الله عنه : علموا ألاودكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) في عصرنا الحديث و بحكم الانفتاح الحضاري الذي مرت بها منطقتنا سواء العربية أو الخليجية بوجه الخصوص أصبحت السيارة هي رفيقة دربنا لجميع المشاوير ولو كانت قريبة ، وأيضا مناطقنا مدارية حارة في أغلب السنة و قلة الأماكن التي تخصص للرياضة و المشي ساهمت بتغيير أنماط حياتنا الحركية ناهيك عن الإكثار من الوجبات السريعة بعد أن كان أكل الرجل العربي يعتمد بشكل اساسي على التمر و الماء .

هذا التغير الكبير ساهم كثيرا في رفع معدلات السمنة و ما يصاحبها من أمراض كالسكري و الضغط ، ويؤسفني القول أن أكبر معدلات للسكري في العالم هي في دول الخليج و الدول الخمس التي تعاني أعلى معدلات الإصابة بالسكر بعد جمهورية ناورو هي من هذه المنطقة: الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الكويت وسلطنة عمان.

وتتراوح نسب الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر بين 20% في دولة الإمارات إلى 13% في سلطنة عمان. ويقول يوسف عبدالرزاق، أستاذ طب الأطفال والمواليد الجدد في جامعة الإمارات: “منذ ثلاثين عاما كانت الأمراض المعدية هي الأكثر انتشارا، لكن أسلوب الحياة شهد تغيرا كبيرا، فنحن الآن أكثر ثراء، وهذا جعلنا أكثر خمولا، والنتيجة هي ارتفاع نسب الإصابة بالسمنة وارتفاع الضغط والسكر، وهذا يسبب الكثير من المشكلات مثل الفشل الكلوي والعمى ومشكلات في الأعصاب المحيطة، وقد أدركت الحكومة أن هذا الأمر يشكل أزمة كبيرة”.

 

لا أستطيع بعد ذلك إلا القول ,هذا الجسد أمانة من الله لك يجب أن تحافظ عليها ، فحرم الدين علينا بعض النعم حفاظا على هذا الجسد فمن باب أولى حمايته عن كل مايضعفه و يوهنه سواء بزيادة في الأكل أو قلة خمول

فقديما قالوا قي الحركة البركة .

وكثير ممن استطاعوا السيطرة على الأمراض المستعصية كالسكر و قلة المناعة و السرطانات باتباعهم لأنظمة للنشاط و الحركة و الاعتدال في الأكل.

ولا ننسى أن درهم وقاية خير من قنطار علاج .

2419 views

عن amel

اضف رد

إلى الأعلى